فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 1278

ومن الغريب: العذاب الأدنى عذاب القبر، وهو في هذه الآية بعيد

لقوله: (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) . فإن الرجوع إلى الإيمان بعد الموت غير مقبول.

قوله:(فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ).

من لقائك موسى، فإن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رأيت ليلة أسري بني موسى بن عمران رجلًا آدم طويلًا جعدا كأنَّه من رجال شنوة".

وقيل: من لقائه إياك. وقيل: من لقاء موسى الكتاب.

العجيب: قول صاحب النظم، هذا اعتراض، وهو متصل بما قبله.

والتقدير ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى، وقوله: (فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ) متصل بقوله: (هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ) فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ.

ومن الغريب: لقد أتينا موسى الكتاب ولقي من قومه شدائد، فلا تكن

في شك من لقاء مثله من قومك.

قوله: (أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا) .

فاعل يهد أهلكنا، ودل عليه فعله.

الغريب: فاعله الله بدليل قراءة يعقوب"نَهدِ) بالنون، وكم نصب"

بأهلكنا ولا ترتفع بالفعل ألبتة، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.

قوله: (إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ) .

اسم أرض بعينهِ. وقيل: هي اليمن.

قوله: (فَنُخْرِجُ بِهِ) أي بالماء. قال الشيخ: ويحتمل بالمكان.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت