فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 1278

أي يوم خلقك، وقرىء بالتخفيف، أي عدل بعضك ببعض.

فصرت معتدل القامة.

العجيب:"في"معناه إلى أي صورة ما شاء من أب وأم وخال

وعم، ودميم وجميل وقصير وطويل، صرفك، و"مَا"في الآية صلة، و"في"

متصل بـ"ركبك"وقول من قال:"مَا"شرط، و"في"متصل بقوله: (ركبك) سهو، لأن ما يتعلق بالجزاء لا يتقدم على الشرط، وقول من قال: متصل بـ"فعدلك"سهو، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله فصح أن"مَا"، صلة، و"في"متصل بـ"ركبك".

قوله: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ(13)وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ(14).

محمولان على الاستحقاق، وأن الله قد حكم لهم ذلك، فـ"إن"

واللام"، يأتيان للحال."

قوله: (يومَ لا تملِك) .

قرىء بالرفع أي يوم الدين يوم لا تملك. وقرىء بالنصب، قال أبو

علي: أي الجزاء يوم لا تملك. وهو خبر مبتدأ. ذلك المبتدأ حدث. قال أبو

علي: النصب على أمر آخر، وهو أن اليوم لما جرى في أكثر الأمر ظرفًا

ترك على ما كان يكون عليه في أكثر أمره، واستدل بقوله: (وما دون

ذلك" (ومن دون ذلك) ، ولا يرفع ذلك أحد من العرب ولا من"

القراء، وزعم الكوفيون أنه مبني على الفتح، لإضافته إلى الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت