فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 1278

محذوف، و"مثل"بمعنى صفة، أي هذه صفة الجنة، وقيل: صفة

الجنة مبتدأ و (فيها أنهار) جملة هي خبر المبتدأ.

الغريب:"مثل"زائدة، أي الجنة التي وعد المتقون فيها كذا

وكذا.

العجيب: الكسائي، مثل أصحاب الجنة كمن هو خالد في النار.

قوله: (أنهار) جمع نهر.

العجيب: ابن بحر، الأنهار: عبارة عن كثرة هذه الأشياء وشقها

فيها.

قوله:(آنفًا).

أي الساعة، من قولهم: استأنف الأمر، ولا يستعمل منه فعل بغير

زيادة، ووزنه فاعل، و"آنف"كل شيء ما تقدم منه.

قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) .

إتيانها إياهم، فهو بدل من الساعة بدل الاشتمال.

فقد جاء أشراطها علاماتها.

الغريب: أشراطها: محمد - عليه السلام -

قوله: (فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ(18)

محل ذكراهم رفع بفعلها.

وقيل بالابتداء، و"أنى لهم"الخبر، كقوله: (وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى(23) .

وفي"جاءتهم"ضمير يعود إلى الذكرى. الأخفش: الضمير في"جاءتهم"يعود

إلى الساعة.

قوله: (فَأَوْلَى لَهُمْ(20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) .

أولى لهم من الجزع، والثاني: العقاب أولى لهم من الرحمة، وهي كلمة

وعيد، وقيل: اسم علم للتهديد والوعيد على وزن أفعل، فلا ينصرف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت