فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1278

قوله:(يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا).

هما منصوبان على المفعول به لقوله: (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ) .

الغريب: هما منصوبان على الظرف، والعامل فيه (يُسْتَضْعَفُونَ) في

(مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا) ، فيكون قوله: (الَّتِي بَارَكْنَا) المفعول به، أي الأرض التي.

ويجوز أن يكون المفعول محذوفًا، و"الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا"صفة لقوله

(مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا) على الوجهين.

العجيب: (الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا) في محل جر وصفا للأرض، وفيه ضعف.

قوله: (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى)

وصفها بالحسنى، لأنه وعد بمحبوب، و"عَلَى"متعلق ب"تَمَّتْ".

ولا يتعلق ب (كَلِمَتُ) ، لأن المصدر بعد الوصف لا يعمل.

قوله: (بِمَا صَبَرُوا)

"مَا"للمصدر، أي بصبرهم.

قوله: (مَا كَانَ يَصْنَعُ)

في"كَانَ"، ضمير"مَا"وهو اسم كان، و"يَصْنَعُ"جملة في محل نصب بالخبر.

الغريب:"كَانَ"زائدة.

قوله: (وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ)

هي الموصولة، أي يعرشونه.

(كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ) .

"مَا"للمصدر، أي كثبوت الآلهة لهم.

وقيل: هي الموصولة.

وفي"لَهُمْ"ضمير يعود إليها، و"آلِهَةٌ"بدل عنه.

قوله: (أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا) .

تقديره، أبغى لكم إلهًا غير الله، ف"غَيْرَ اللَّهِ"ينتصب من ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه مفعول به."إِلَهًا"نصب على الحال، و"غَيْرَ اللَّهِ"مُنزل منزلة المعرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت