حجارة. وقيل: ريحًا ذاتَ حصْباء.
الغريب: ملكًا رماهم بالحَصْباء.
المحققون: على أن التقدير، مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء لو
كانوا يعلمون كمثل العنكبوت، ليست إنهم لا يعلمون أن بيت العنكبوت
الغريب: عن يزيد بن ميسرة:"أن العنكبوت شيطان مسخَهُ اللْهُ".
وعن علي رضي الله عنه"طهروا بيوتكم من نسج العنكبوت، فإن تركه في"
البيت يورثُ الفَقر) .
قوله: (إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ) .
ملك، أوجن، أو إنس، أو صنم، وغير ذلك. ومحل"مَا"نصب
بـ"يدعون"، و"يعلم"معلق، ويجوز أن يكون مفعول"يعلم"، والتقدير.
يدعونه، والضمير الذي هو مفعول"يدعون"محذوف، فعلى الأول"مَا"
استفهام، وعلى الثاني،"مَا"هي الموصولة.
قوله: (الصَّلَاةَ) .
هي المفروضة، أي دم على إقامتها.
الغريب: الصلاة: القرآن.
العجيب: ابن بحر: الصَّلَاةَ: الدعاء إلى أمر الله.
قوله: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)
هو مصدر مضاف إلى المفعول، أي ولذكر
الله أكبر من الصلاِة، وقيل: ولذكر الله في الصلاة أكبر من خارج الصلاة.