فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 1278

حجارة. وقيل: ريحًا ذاتَ حصْباء.

الغريب: ملكًا رماهم بالحَصْباء.

قوله: (وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(41).

المحققون: على أن التقدير، مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء لو

كانوا يعلمون كمثل العنكبوت، ليست إنهم لا يعلمون أن بيت العنكبوت

الغريب: عن يزيد بن ميسرة:"أن العنكبوت شيطان مسخَهُ اللْهُ".

وعن علي رضي الله عنه"طهروا بيوتكم من نسج العنكبوت، فإن تركه في"

البيت يورثُ الفَقر) .

قوله: (إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ) .

ملك، أوجن، أو إنس، أو صنم، وغير ذلك. ومحل"مَا"نصب

بـ"يدعون"، و"يعلم"معلق، ويجوز أن يكون مفعول"يعلم"، والتقدير.

يدعونه، والضمير الذي هو مفعول"يدعون"محذوف، فعلى الأول"مَا"

استفهام، وعلى الثاني،"مَا"هي الموصولة.

قوله: (الصَّلَاةَ) .

هي المفروضة، أي دم على إقامتها.

الغريب: الصلاة: القرآن.

العجيب: ابن بحر: الصَّلَاةَ: الدعاء إلى أمر الله.

قوله: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)

هو مصدر مضاف إلى المفعول، أي ولذكر

الله أكبر من الصلاِة، وقيل: ولذكر الله في الصلاة أكبر من خارج الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت