فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 1278

هذا وقت ذاك. صاحب النظم:"إذا رُجَّت"ظرف لـ"وقعت"أي: إذا

وقعت حين رُجَّتِ، وعند غيرهم ا:"إِذَا رُجَّتِ"بدل من"إذا وقعت".

قوله: (لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ(2) .

أي: لا راد لها، وقيل: اللام بمعنى في، أي: ليس في وقوعها كذب.

العجيب: اللام بمعنى عن، أي: ليس الخبر عن وقوعها كذبًا.

وقيل: ليس لأجل وقعتها كاذبة، أي: مَنْ أخبر عنها صَدَق، و"الهاء"للمالغة كا لراوية.

قوله:(خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ).

أي: هي، وقرىء بالنصب على الحال، أي: وقعت الواقعة

خافضة رافعة.

قوله: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ(8) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10)

تفصيل لقوله"ثلالْة"أي: فمنها

أصحاب الميمنة، ومنها أصحاب الحشامة، وصنها السابقون، فيكون"أصحاب"

الميمنة"رفع بالابتداء، منها الخبر، والظاهر: أن"أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ"المبتدأ."

و"مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ"جملة هي خبر عن المبتدأ، وكذلك القول في

أصحاب المشأمة.

وأما قوله: (وَالسَّابِقُونَ) ففيه أوجه: أحدها: ما سبق

أنه المبتدأ ومنهم المضمر خبره، والثاني: أنه رفع بالابتداء،"السابقون"الثاني خبره، أي: السَّابِقُونَ إلى الإيمان هم السَّابِقُونَ إلى الجنان، والثالث: أن التقدير السَّابِقُونَ وما السَّابِقُونَ فحذف"مَا"لدلالة ما قبله عليه.

والرابع:"السَّابِقُونَ"مبتدأ،"السَّابِقُونَ"الثاني بدل وتكرار وتأكيد.

(أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) خبره، كما تقول أزيد قائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت