فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 1278

قوله: (أَنْ لَنْ يَبْعَثَ) .

أي أنه لن يبعث، فهو مفعول ظَنَنْتُمْ، وذهب بعض الكوفيين: إلى أنه

مفعول ظنُّوا، ومفعولا أحد الظنين محذوفان.

قوله:(لَمَسْنَا السَّمَاءَ).

اللمس: طلب إدراك الملموس بحاسة اللمس. وقيل: من الالتماس.

(فَوَجَدْنَاهَا) أي السماء، وقيل: أبوابها وطرقها.

قوله: (مُلِئَتْ)

هو المفعول الثاني لـ"وَجَدْنَا"، ويجوز أن يكون

المتعدي إلى مفعول واحد، و"مُلِئَتْ"حال، و"قد"مقدر، و"حَرَسًا، وَشُهُبًا"تمييزان.

قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا) .

"الهاء"كناية عن الأمر والشأن واسم كان أيضًا ضمير الأمر والشأن.

فهو مضمر فيه، و"يَقُولُ سَفِيهُنَا"جملة خبر كان، وكان مع الخبر خبر أن.

الغريب:"كان"زا ئدة.

العجيب:"سَفِيهُنَا"اسمٍ كان، و"يَقُولُ"خبره. وهذا بعيد، لأن الفعل

عمل فيه والشيء إذا كان واقعا موقعه لا يجوز أن تنوي به غير موقعه.

قوله: (فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا(9) .

الجمهور، على أنه لم يكن قبل مبعث النبي - عليه السلام -.

الغريب: كان الانقضاض، ولم يكن يرجم به الشياطين حتى بعث

محمد - عليه السلام -.

قوله، (كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا(11) .

أي ذوي مذاهب مختلفة.

الغريب: يقال لشريف قومه: الطريقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت