فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1278

لا يدعي ما لا يستحقه،"نزلا"هو ما يهيأ للضيف إذا نزل، ونصبه على الحال، وذو الحال"مَا"أو ضميره المحذوف، فإن تقديره ما تدعونه أو ضميره المرفوع في الظرف.

الغريب: أبو علي في الحجة:"نزلا"جمع نازل، كشارف

وشُرُف، وأنشد:

.. . . . . . . . . . . . . . .. فإنا معشر نزل

ونصبه على الحال، وذو الحال: الضمير المرفوع في"تَدَّعُونَ"، أو

الضمير المجرور في"لكم"هو قوله"من غفور رحيم"صفة الحال.

أي نزلًا من أمر الله الغفور الرحيم، ولا يجوز أن يتعلق"من غفور رحيم"

بقوله:"تَدَّعُونَ"إذا جعلت الحال من الضمير المجرور، لأنه قد فصل

بينهما، وإن جعلته حالًا من الضمير المرفوع جاز.

قوله:(مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ).

هو محمد - عليه السلام - وقيل: المؤذنون، وقيل: بلال، وقيل:

جميع الأئمة والدعاة إلى الله. (وَعَمِلَ صَالِحًا) أدى الفرائض.

الغريب: هو الركعتان بين الأذان والإقامة.

قوله: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ) .

"لا"زائدة، والحسنة: الإيمان والعفو والصبر والمداراة، والسيئة:

الشرك والعجلة والغلظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت