فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 1278

الغريب."مُهَاجِرٌ"من خالفني من قومي تقربا إلى ربي.

قولي: (وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا) .

قيل: الثناء الحسن، والولد الصالح.

الغريب: قال بعض المفسرين: هذا دليل على أن الله قد يعطي

الأجر في الدنيا.

العجيب: الماوردي: وهو بقاء ضيافته عند قبره وليس ذلك لغيره من

الأنبياء.

قوله:(وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ).

أي الطرق بالقتل وأخذ المال، وقيل: سبيل الولد بإتيان أدبار الرجال

والنساء، وتعطيل الفروج.

الغريب: وقيل"وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ"باللواطِ بالغرباءِ، حتى

انقطعت الطرق خوفًا منكم.

(وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ)

أي في مجالسكم، ناديته جالسته.

وقيل: كانوا يجامعون في المحافل فعل الحمير. وعن عائشة - رضي الله

عنها: هو المضارطة. مجاهد: لعب الحمام والصفير والجُلاهِق

والحذف والسؤال في المجلس، ومضغ العلك، وحل أزار القباء. وعن

النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ قومَ لوطٍ كانوا يجلسون في مجالِسهم، وعند كل رجل منهم قصعة فيها حصى، فإذا مر بهم عابر سبيل حذفوه، فأيهم أصاب كان أولى به، وذلك قوله: (( وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ) . وعنه عليه السلام:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت