فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 1278

قوله:(أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ)

"أَرُونِيَ"من رؤية العين، والضَمير المفعول الأول، و"الذين ألحقتم"

به"المفعول الثاني، والتقدير ألحقتموهم، و"شُرَكَاءَ"حال."

الغريب: هي رؤية القلب، فيكون متعديًا إلى ثلاثة مفاعيل، والثالثة

شُرَكَاءَ، والمعنى شاركه في خلق شيء.

قوله: (كَافَّةً) .

نصب على الحال من الكاف أي يكف الناس، وقيل: (كَافَّةً) مصدر.

أي ذا كافة وقيل: تقديره إلا للناس كافة، أي جميعًا، فيكون حالًا من

الناس.

الزجاج: أرسلناك جامعًا. لأنه بعث إلى العرب والعجم.

قوله: (وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ) .

أي الكتب والأنبياء.

الغريب: هو الإنجيل، فيكون من كلام اليهود.

العجيب: البعث والحساب والجنة والنار، أي بين يديه بزعمه.

قوله: (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) .

أي مكركم فيهما، وأضَاف إلى الليل والنهار، كما يقال: نهارُه صائم

وليله قائم.

الغريب: بل الليل والنهار، ومكرًا بطول السلامة فيهما حتى ظتا أنكم

على حق، وتقريه القراءة ان ذة"بل ئكر الليلِ والنهار"من الكرور.

(وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ) أي كتموها.

أبو عبيد عن أبي عبيدة: أظهر وها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت