فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 1278

الغريب: كسب يده.

قوله: (وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا) .

قيل: الاستثناء لجبرائل وميكائل وعزرائيل وإسرافيل، وقيل: المراد بالكثير، الكل، كقوله: (وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ(70) .

أي كلهم، قال الشيخ الإمام، ويحتمل أنه على القلب، أي وفضلنا كثيرًا منهم، يعني الأنبياء والأولياء على من خلقنا، فإنهم فضلوا على الملائكة.

قوله:(يَوْمَ نَدْعُو).

قيل: متصل به (فضلنا"والمراد به المستقبل، أي يفضل في الآخرة."

ولا يجوز أن يتعلق بفضلنا وأنت تريد به الماضي، لأن ما بعده مستقبل.

والماضي لا يعمل في المستقبل، وقيل: اذكر يوم ندعو، وقيل: منصوب بما

دل عليه"أُوتِيَ"، أي يؤتى، قوله:"بِإِمَامِهِمْ"، مجاهد نبيهم.

الضحاك، بكتابهم، المبرد، بذنبهم، الحسن بأعمالهم.

قتادة: بكتاب أعمالهم، وقيل: ما كانوا يعبدونه - وهو الغريب -.

العجيب: بأمهاتهم، وقيل: بأسمائهم.

والإمام: مصدر، وقيل جمع آم، كـ"راع"و"رِعاء"، ومن جعلها جمع

أم فهو كخُف وخفاف وجُل وجِلال،"والباء متصل ب"ندعو"، وقيل: الباء للحال، والتقدير: مختلطين بإمامهم، وجاء في الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"يدعى كل قوم بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم"- رواه الثعلبي."

قوله: (فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت