فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 1278

الماء الخاثر لتجود، والتقن: رسابة الماء في الحوض والغدير يجيء به الماء

من الخثورة.

قوله:(مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا).

بالواحدة عشر، وسبعون، وسبعمائة، وفوق ذلك.

ابن عباس: الحسنة هي لا إله إلا الله، فيكون منها من جهتها وسببها، لا للتفضيل.

قوله: (وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ) ، من نوّن جاز أن ينتصب"يَوْمَئِذٍ"

بفزع، وجاز أن ينتصب بقوله: آمِنُونَ) لا"يَوْمَئِذٍ"، ويكون الفزع عامًا، ومن أضاف، فكسر فهو مجرور بالإضافة، ومن فتح فهو مبني لإضافته إلى مبني.

قوله: (هَذِهِ الْبَلْدَةِ) .يريد مكة

"الَّذِي حَرَّمَهَا"صفة للرب سبحانه.

وقرئ في الغريب:"التي حرمها"صفة للبلدة.

قوله: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا) .

يعني يوم بدر، وقيل: انشقاق القمر.

وقيل - خروج الدابة، ولو بعد حين - والله أعلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت