فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1278

"لِلَّذِينَ آمَنُوا"خبر المبتدأ، و"فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا"ظرف.

وأجاز أبو علي أن يكون"فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا"الخبر و"لِلَّذِينَ آمَنُوا"الظرف وإن تقدم عليه، كقولهم: أَكُلَّ يوم لك ثوب.

ولا يجوز أن يكون متعلقا ب"أَخْرَجَ"، لأنه لا يحال بين صلة الموصول وما يتعلق بالصلة، وأجاز أبو علي أن يتعلق ب"حَرَّمَ".

و"خَالِصَةً"رفع من وجهين:

أحدهما: أنه خبر المبتدأ، أي هي خالصة للذين آمنوا.

والثاني: أنه خبر بعد خبر، وللنصب وجهٌ واحدٌ وهو الحال، وذو الحال

الضمير الذي في أحد الظرفين، والعامل في الحال الفعل الذي تضمنه ذلك

الظرف.

الغريب: قال الفراء:"خَالِصَةً"قطع، وليست بقطع من اللام الملفوظة

لكنها قطع بلام، أخرى مضمرة المعنى هي للذين آمنوا مشتركة في الحياة

الدنيا ولهم في الآخرة خالصة.

قوله:(فِي أُمَمٍ).

أي مع أمم، وهي حال، أي ادخلوا مجتمعين معهم في النار.

قوله: (ضِعْفًا) الضِعف في اللغة، المثل أو الشيء المضاعف.

ابن عباس: مضاعف بالحيات والأفاعي.

الغريب: الضعف، القسط.

العجيب: الضِعف هنا العذاب. حكاه الماوردي.

قوله: (غَوَاشٍ) .

حذف ياؤه حذفا، ولما كان هذا الحذف جائزًا في الآحاد كالمهتد

والداع والمُناد، وكان جائزًا في الأفعال، نحو (نَبْغِ) : و (يَوْمَ يَأْتِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت