فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 1278

الغريب: متصل بالأول. خاتمه مسك،"وفي ذلك"، أي وفي ذلك

أيضًا مسك.

قوله: (مِنْ تَسْنِيمٍ(27)عَيْنًا) .

ابن عباس وابن مسعود: اسم لما ينحدر من تحت العرش، وهو أشرف

شراب الجنة يمزج به شراب أصحاب اليمين، والمقربون يسقون صرفًا غير

ممزوج. وقوله: (يشرب بها) أي منها وفيها، وقيل:"الباء"زائدة.

قوله: (عَيْنًا) لا يخلو تسنيما من أن يكون اسم علم للماء، أو مصدرًا، فإن جعل اسم علم فنصبه من وجوه: أحدها: يسقون عينًا، أي

ماءها. والثاني: بدل من محل رحيق مختوم. والثالث: حال من تسنيم

والعامل فيه الظرف. والرابع: نصب على المدح. وإن جعلته مصدرًا، فهو

مفعول به أي من ماء ذي تسنيم عينا، أي تسنم عينًا فيعلوها ويجري عليهم

من عال. وقيل: تمييز.

قوله: (هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(36) .

أي: إذا فعِل بالكفار ما ذكر، فهل جوزوا على سوء صنيعهم.

الغريب: هو متصل بقوله: (ينظرون) أي ينظرون، هل عذبوا، تشفيًا

منهم بذلك، كما قال: (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ(34) سرورًا بذلك. و"الذين آمنوا"مبتدأ، يضحكون خبره، و"اليوم"منصوب بالخبر تقدم عليه، كقول الشاعر:

كلا يومَيْ طوالة وصلَ أروى. . . ظنون آن مُطَّرحَ الظنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت