فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 1278

مبتدأ. (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ) خبره، أي يقال لهم ادخلوا.

الغريب: (الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا) الآية، اعتراض بين المنادى وبين قوله:

(الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا) الآية وبين أخبره، وهو قوله،: (يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ) الأية.

قوله:(وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ).

القفال: جمع بهاتين اللفظين ما لو اجتمع الخلق كلهم على وصف ما

فيها على التفصيل، لم يخرجوا عنه، ومعنى"وتلذ الأعين"، ما التذته العين

لإفراط حسنه قبلته النفس، لأنها رائد النفس.

قوله: (لَكُم فيها فاكهة كثيرة) .

أي يتعللون بها بعد الطعام والشراب.

قوله: (منها تَأْكُلُونَ) .

رد على من زعم أن لا أكل في الجنة.

قوله: (منها تَأْكُلُونَ) ، وفي غيرها: (ومنه تَأْكُلُونَ) لأن ما في هذه

السورة من صفة الجنة، وهي للأكل فحسب، وفي غيره من صفة الدنيا، فمنها تأكلون ومنها تدخرون ومنها وفيها.

قوله: (خَالِدُونَ) .

خبر إن، وهو المقصود بالذكر، في عذاب جهنم، متصل بخالدين.

ويجوز أن يكون"في عذاب جهنم"الخبر، و"خالدون"خبر بعد خبر بخلاف

قوله:"فاكهين"فإنه حال.

قوله: (كانوا هم الظالمين) .

"هم"فصل وعماد"الظالمين"الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت