فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1278

عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من أراد أن يرتع في رياض الجنة، فليقرأ الحواميم"

ابن مسعود:"إذا وقعتُ"في آل حم، وقعت في روضات دمثات أتانق فيهن"، وقيل: فإنها ديباج القرآن."

قوله تعالى: (حم) .

اسم الله الأعظم، وقيل: محمد - عليه السلام -، وقيل: معناه حُمَّ ما

هو كائن.

ابن عباس، الرحم من مجموع الرحمن، وروي أن أعرابيا قال

للنبي - صلى الله عليه وسلم - ما حم؟ قال:"بدْوُ اسم وفواتح سور"والكلام فيه كالكلام في الحروف الواقعة في أوائل سائر السور.

قوله: (غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ) .

عطف بالواو دون سائر الأوصاف، لأنهما يقعان معا، وقيل: قابل

التوب في نية التقديم، لأن قبول التوبة سبب للمغفرة، وخفضهما بالوصف

إنْ تحملهما على الماضي، وبالبدل إن حملتا على المستقبل.

(شَدِيدِ الْعِقَابِ)

بدل، لأنه نكرة لا غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت