فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 1278

استفهام، معناه): الأمر، وقيل: معنى الخبر، أي ساروا فيها فهلا

اعتبروا بما رأوه فيها.

الغريب: هلا قرؤوا القرآن ليعرفوا حال من تقدمهم، (فينظروا) .

يجوز أن يكون عطفًا، فيكون مجزومًا، ويجوز أن يكون جواب الاستفهام.

فيكون منصوبا.

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ(11) .

المبرد، الله مولى العبد من ثلاثة أوجه: الاختراع والتصرف بعد

الاختراع والنصرة، فهو مولى المؤمنين والكافرين من جهة الاختراع

والتصرف فيهم، ومولى المؤمنين خاصة من جهة النصرة.

قوله: (وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ(12).

"النار"، مبتدأ،"مثوى"خبره،"لهم"صفة الخبر.

الغريب:"لهم"الخبر، و"مثوى"حال.

قوله: (أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ) .

أي أخرجك أهل القرية، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه، وهو

مؤنث مقامه، فأنث الضمير، ثم قال: (أَهْلَكْنَاهُمْ) فعاد الضمير إلى

المضاف.

قوله: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ) .

سيبويه: فيما يتلى عليكم مثل الجنة، فهو مبتدأ خبره محذوف.

وقيل: تقديره، مثل الجنة التي وعد المتقون جنة فيها أنهار. وفيه ضعف.

لحذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه وهي فعل. وقيل: خبر مبتدأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت