فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 1278

على الفتح لإضافنه إلى مبني وهو قوله (أنكم) ، و"مَا"صلة.

المازني:"مثل"و"مَا"معًا مبنيان، قال الشاعر:

وتداعا مَنخِراه بدم. . . مثل ما أثمرَ حماض الحبلِ

قوله:(الْمُكْرَمِينَ).

أكرمهم الله من قوله: (بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ) ، وقيل: أكرمهم بأن

خدمهم بنفسه.

الغريب: استحقوا أن يكرموا لأنهم جاؤوا من غير أن دعوا.

العجيب: أكرمهم بالعجل الذي قدم إليهم.

قوله: (إذ دخلوا) .

ظرف للإكرام. وقيل للحديث.

قوله:"فقالوا سلاما قال سلام".

أي سلموا سلامًا، وقيل: نصب بوقوع القول عليه، والثاني رفع

بالابتداء، والخبر عليكم، وهو مضمر.

الغريب: رد عليهم تحيتهم ولم يزد. وقيل: بل زاد. لأنهم نصبوا

السلام، ورفعه هو عليهم السلام، وللرفع مزيَّة على النصب من وجوه.

أحدها: أن الكلام لا يستغني عن المرفوع ويستغني عن المنصوب، والثاني:

هو إعراب الفاعل، والنصب إعراب المفعول، والفاعل أقوى. والثالث: أنه حركة المخبر عنه، والنصب حركة الفضلات. ولوجوه أخر، فقد أتى بما عليه المأمور في قوله: (فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا) .

قوله: (قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت