فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1278

يعني: قارون، حيث قال: (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي) في سورة

القصص.

قوله:(إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا).

"جَمِيعًا"حال من الذنوب، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية".

الغريب: في مصحف ابن مسعود:"إن الله يغفر الذنوب جميعا لمن"

يشاء"."

العجيب: عن شهر عن أسماء أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ:"إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ولا يبالي إنه هو الغفور الرحيم) ."

قوله: (يَا حَسْرَتَا) .

في الألف ألف الندبة، وقيل. بدل من ياء الضمير.

الغريب: قرأ أبو جعفر:"يا حسرتاي"، واستبعده النحاة، وله وجهان.

أحدهما: أنه جمع بين البدل والمبدل، والثاني: أن الألفَ للتثنية، كقولك:

لبيك وسعديك، على لغة بلحارث، والمنادى إليه محذوف، ولهذه نظائر.

(وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ)

الزجاج: وما كنت إلا من المستهزئين، وقيل: إن هي المخففة من المثقلة، واسمه مقدرًا أي أنه، و (اللام) لام الفرق.

قوله: (لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت