فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 1278

قوله:(فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ)

واقع موقعه.

الغريب: فيه تقديم، أي: أم نحن الزارعون فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ، أي:

تنعمون.

قوله: (شَجرتَها)

أي أصلها، وقيل: شجرة النار المرخ والعَفار. من قولهم: في كل شجرة نار، واستمحل المرخ والعَفار.

قوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ(76) .

اعتراض بين القسم والمقسم عليه، وتقديره لقسم عظيمٍ، وقوله: (لَوْ تَعْلَمُونَ) - اعتراض بين الصفة والموصوف، فهذا إذًا اعتراض في

اعتراض.

(أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ)

متصل بالخبر تقدم على المبتدأ.

قوله: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ(88) .

ختم السورة بذكر الفِرَق الثلاثة، والمقربون هم السابقون، لقوله

(فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(91) ، والمكذبون أصحاب المشامة.

قوله: (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ) .

قال الأخفش:"الفاء"نائب عن جواب"أَمَّا"والشرط معًا، وقيل: هو

جواب"أَمَّا"وجواب الشرط محذوف، لأن"أَمَّا"حيث جاء واقع موقع مهما

يكن من شيء، وكان القياس أن يليه"الفاء"ليكون جوابًا للشرط لكن فُصِلَ بينهما ليكون على صيغة سائر الشروط، تقول: أَمَّا زيد فقائم، أي مهما يكن شيء فزيد قائم.

وقوله سبحانه: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ(9)

أي: مهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت