فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1278

قوله تعالى: (وَأَجَلٍ مُسَمًّى) .

هو عطف على"بِالْحَقِّ"، و"الباء"بمعنى اللام، أي للحق، و"وَأَجَلٍ مُسَمًّى) أي وقت معلوم عند الله وإن طوي علمه عن العباد، وقيل: مقرونًا"

بأجل مسمى.

الغريب: هو أجل كل مخلوق.

العجيب: المراد، أي بأجل مسمى، وهو قوله (في ستة أيام) .

قوله: (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) .

قيل: رواية من قولهم: جاء في الأثر، وقولهم: حديث مأثور، وقيل:

بقية، تقول العرب: سمنت الإبل على أثارة، أي بقية من الشحم، وقيل:

ميراث، وقيل بينة، وخاصة واجتهاد بعلم وإسناد.

الغريب: جاء مرفوعًا في قوله (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) "أنًه الخط."

وقال عليه السلام:"كان نبيا من الأنبياء يخط، فمن صادف مثله خطه"

علم""

و"مَن"استفهام على الرواية الأولى، وشرط على الرواية الأخرى.

وقال أبو سليمان في غريبه عن ابن الأعرابي قال: يأتي صاحب الحاجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت