فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 1278

من كسر (الحاء) جعل الفعل مسندا إلى الله، ومن فتح بناه

للمجهول، و"الله"رفع بالابتداء، وقيل: رفع بفعل مضمر دل عليه يوحي، أي بوحي الله، كما سبق"يسح له فيها بالغدو والأصال"

فيكون بيانا للمجهول. قال:

ليبكِ يزيد ضارع لخصومِةٍ. . . ومختبط مما تطيحُ الطوائِحُ

والكاف في"كذلك"محله نصب صفة مصدر محذوف، أي وحيا

كذلك.

قوله: (من فوقهن) .

أي كل واحدة منها تنفطر فوق التي تليها، وقيل:"من"لابتداء الغاية.

أي من فوقهن إلى أسفلهن.

الغريب: من فوق الأرض، وقد تقدم ذكرها في قوله:(له ما في

السموات وما في الأرض).

قوله:(وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ).

اللفظ عام، والمراد به الخاص، يعني المؤمنين منهم.

الغريب: معناه يطلبون ويسألون لهم الرزق، فيكون عامًا.

العجيب: عن علي - رضي الله عنه -"لِمَنْ فِي الْأَرْضِ".

الحسين - رضي الله عنه -، حكاه الماوردي. ولعله - رضي الله عنه - أراد منهم الحسين.

قوله: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) .

أي كما أوحيت إلى سائر الأنبياء، أوحيت إليك.

صاحب النظم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت