فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1278

يجز أن يحال بين الموصول وصلته بأجنبي.

(فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ)

أي الكتب، وهو للجنس.

الغريب: ابن عباس: الخط بالقلم.

قوله:(رَأْفَةً وَرَحْمَةً).

مودة وشفقة، أي خلاف اليهود.

العجيب: أمر النصارى بالصفح عن أذى الناس، وقيل لهم: من لطم

خدك الأيمن فوله خدك الأيسر، ومن سلب رداءك فأعطه قميصك.

قوله: (إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ)

الزجاج: مفعول به، وهو بدل من الضمير في كتبناها. أي ما كتبنا إلا ابتغاء مرضاتِ الله، فهو مفعول له.

قوله: (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ) .

قيل:"لا"الأولى زائدة، والمعنى ليعلم، وقيل: الثانية زائدة، وأن هي

المخففة من المثقلة، واسمه مقدر، فلما خفف زيد بعده"لا"لأنه لا يلي الفعل، والدليل عليه قوله (وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ) ، لأنه عطف عليه.

وقيل: هما في مواضعهما والضمير في"يَقْدِرُونَ"يعود إلى المؤمنين منهم وسائر

المؤمنين، ويكون قوله"وَأَنَّ الْفَضْلَ"في تقدير: ولأن الفضل بعيد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت