فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 1278

الغريب: هو على زعم بعضهم واو الثمانية، وقد سبق.

قوله:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا).

خيثمة: كل ما في القرآن، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) ففي التوراة:"يا"

أيها المساكين، (قُوا أَنْفُسَكُمْ) ، أي اجعلوا بينكم وبين النار وقاية من

الطاعة.

قوله: (وَأَهْلِيكُمْ) أي بتعليمهم الخير وأمرهم ونهيهم وأخذهم بما

ينجيهم.

الغريب: الضحاك: بمعنى"مع"فيكون مفعولًا معه، على قول الضحاك.

قوله: (والذينَ آمنوا معه) .

محله نصب بالعطف على النبي، ويجوز أن يكون رفعًا بالابتداء.

(نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) الجملة خبره.

قوله: (فخانتاهما) .

أي في الدين.

العجيب: قول من قال في الفرج، وقد أساءَ القول، فإن الله عصم

أنبياءه من ذلك.

قوله: (مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ) .

أي من كفره وتعذيبه إياي.

الغريب: وجزاء عمله، أي النار.

العجيب: حكي عن أحمد بن حنبل - رحمه الله - أنه قال"وَعَمَلِهِ"أي

مضاجعته.

قوله: (مَعَ الدَّاخِلِينَ) ، و"مِنَ الْقَانِتِينَ"، غلب الذكور على الإناث لاجتماعهما في الوصفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت