فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 1278

أي هَلا أنزل القرآن على محمد - عليه السلام - دفعة واحدة كالتوراة

والإنجيل أي تنزيلًا،"كذلك"، وأجاب الله - سبحانه - فقال: (لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ) أي أنزلناه متفرقًا لنُثَبِّتَ بِهِ.

الغريب: يحتمل أن"اللام"متصل بقوله: (ورتلناه ترتيلًا) ، أي

جعلناه بين إنزاله فرَجًا شيئًا بعد شيء، زمانا ليس بالكثير.

العجيب: قال سهل:"اللام"لام القسم على ما سبق.

وذهب جماعة إلى أن"كذلك"متصل بالكلام الباقي، أي أنزلناه كذلك لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ.

ومن العجيب: قول الحسن: تقديره، ورتلناه ترتيلًا لكيلا يأتونك بمثل إلا

أجبنا عنك وجئناك بِالْحَقِّ وأحسنَ تفسيرًا من مثلهم.

قوله:(الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ).

متصل بقوله: (أصحاب) وإنَّ معنى"يُحْشَرُونَ"يجرون، وجاء في

الخبر أن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم.

الغريب: هو من قولك: مشى فلان على وجهه، إذا لم يدر أين ذهب.

فهو كقوله: (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) ، لا يتجه بجهة

واحدة.

قوله: (فَدَمَّرْنَاهُمْ) .

أي فذهبا إلى القوم، فلم يؤمنوا بهما، فدمرناهم.

وقرئ في الغريب:"فَدَمِّرَانِّهِمْ"، على الأمر ونون التوكيد.

(وَقَوْمَ نُوحٍ) .

منصوب بفعل مضمر دل عليه"أَغْرَقْنَاهُمْ"، وقيل: عطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت