فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 1278

العجيب: الحسن: الغمام سترة بين السماء والأرض، تعرج الملائكة

في ذلك الغمام، تنسخ أعمال بني آدم ليحاسبوا في الأرض - والله أعلم -.

قوله:(الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ).

قوله:"يَوْمَئِذٍ"يجوز أن يكون مفعولًا به على الحقيقة أو على الاتساع.

ويجوز أن يكون ظرفًا له، ويجوز أن يكون ظرفًا للمضمر في"لِلرَّحْمَنِ".

و"لِلرَّحْمَنِ"خبر المبتدأ، و"الْحَقُّ"صفة للمبتدأ، ويجوز أن يكون"الْحَقُّ"

الخبر، أي المستحق من غير منازع في تسمية"الملك) ."

قوله: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا(27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) .

الجمهور: على أن الظَّالِمُ في الآية: عقبة بن أبي معيط.

والرسول محمد - عليه السلام -، و"فلان"أبي بن خلف، الشعبي: أمية بن

خلف، وقيل:"الظَّالِمُ"عام، و"فلان"كناية عن إبيلس، لقوله بعده:"وكان الشيطان"، وقيل: الظالم عام، و"فلان"كناية عن المضل الذي أضله.

الغريب: إنما ذكر بلفظ الكناية ليصير اللفظ عامًا لكل ظالم اتخذ

خليلًا مفصلًا.

العجيب: ما حكاه القُتَبي والجاحظ: أن الرافضة - لعنهم الله -

زعموا أن هذا التغيير من الكاتب، ولم يكن في القرآن الظالم، وفلان

بالكتابة، بل كانا اسمين صريحين يعنون الصديق والفاروق - رضي الله عنهما

وكرم وجوههما -.

قوله: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت