فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 1278

وقُرِىء (خُشعًا) على الجمع، لأن الأبصار جمع ومن وحد فلتقدمه

على الاسم، كقوله:

وشباب حَسَنٍ أوجُههم. . . من إيادِ بِن نزارِ بنِ معدِّ

قوله: (يخرجون) ، قوله (كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ) ، وقوله (مُهْطِعِينَ) ، كلها أحوال.

قوله:(أبوابَ).

أي فتحت رُتجها. وعن علي - رضي الله عنه - فتحت السماء من

المجرة، وهي شرج السماء.

الغريب: فتح أبوابها، إجراؤه من السماءِ كإجرائهِ إذا فتح عنه باب.

قوله: (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا) .

أي فشققنا الأرض عن الماء. قوله"عُيُونًا"نصب على الحال، وقيل:

على التمييز وقيل: بعيون، فحذف الجار فتعدى الفعل إليه، وقيل: في

الأرض عُيُونًا، فيكون مفعولًا به والأرض ظرف، وقيل: بدل من الأرض، أي فجرنا الأرض عيونها، فحذف العائد، وفيه بعد.

قوله: (فالتقى الماءُ) .

وضع اسم الجنس موضع التثنية، لأنها النهاية في الآية، وقرىء في

الشواذ على التثنية.

الغريب: كان ماء السماء باردا كالثلج، وماء الأرض حارا كالحميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت