فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 1278

وشياطن الإنس مردتهم، وآدم عليه السلام أبوهم، (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) ، سمى الثاني باسم الأول ازدواجًا للكلام، وقد يسمى الأول

باسم الثاني، كقوله: (كما تدين تدان) ، والأول ليس بجزاء، وقيل: استهزاء الله بهم ما أظهر لهم في الدنيا خلاف ما أعدَّ لهم في العقبى.

قوله:(اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى).

الباء في الاشتراء يدخل المبذول، وفي البيع يدخل المطلوب.

واشتقاقه من الشروى وهو المثل.

(فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ)

فجاز وسعة، كإضافة (مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) .

(وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) إلى الدين، وقيل: إلى التجارة.

(اسْتَوْقَدَ) : بمعنى أوقد، وقيل: سأل غيره أن يوقد.

(ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ)

"الباء"هنا بمنزلة"الألف"في"اذهب"، وليست كالباء في"مررت به"فإنك تقول: ذهب بزيد فهو ذاهب، ومررت بزيد فهو ممرور به.

(أَوْ كَصَيِّبٍ) .

"أَوْ"هنا - كالواو عند بعضهم: وعند الزجاج: للتخيير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت