فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 1278

يمكن حمل قراءة من فتح عليه، ولا ينبني عليه أمر الآية

إلا بإضمار، قوله: (سَرِيًّا) أي نهرًا، وذلك أنها عطشت فنبعت

عندها عين ماء.

وقيل: أجرى الله نهرًا من أردن.

الغريب: السدي: الرجل الكريم، يعني: عيى - عليه السلام -.

قوله:(بِجِذْعِ النَّخْلَةِ).

الجمهور: على أنه جذع لا رأس لها، ولا خُوص ولا ثمر، فجعل الله

لها رأسا وخُوصا ورطبًا كرامةً لعيسى.

الغريب: كان من رُطَب الجنة.

وفي"الباء"أقوال: أبو علي:"الباء"زائدة، أي هزي جذع النخلة

المرد:"الباء"حال للرطب، أي هزي رطبا بجذع النخلة.

الغريب: الفراء: هزَّهُ وهزَّ بِهِ، وأخذه وأخذ بِهِ، وتعلقَة وتَعَلَّقَ بِهِ.

قال الشيخ الإمام: ومن الغريب: يحتمل أن"الباء"للآلة، ويكون

جذع النخلة غير النخلة التي صار لها رأس وُخُوص ورطب، بل يكون خشبا

ملقى، أي هزي إليك بهزك جذع النخلة رطبًا.

قوله: (رُطَبًا) مفعول به لـ"هزي"، ويجوز أن يكون مفعولًا به

لتساقط، فإن"تفاعل"قد جاء متعديا.

قال:

ومثلِكِ بيضاءِ العوارِض طَفلَةٍ. . . لَعُوبٍ تَناساني إذا قمت سِربالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت