فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 1278

الذي، فجاز تقديم الجار عليه مع تعلقه به ومثله (وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) ، (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) ، وقيل: تقديره، ولقد

اصطفيناه في الآخرة وإنه في الدنيا لمن الصالحين، ولا وجه لهذا في

العربية.

(إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ) .

قيل: متصل بقوله: (اصْطَفَيْنَاهُ.. إِذْ قَالَ) ، وقيل: واذكر إِذْ قَالَ.

ويحتمل أنه ظرف لـ (قَالَ أَسْلَمْتُ) .

(وَوَصَّى بِهَا) .

قيل: بالملة، وقيل: بكلمة الإسلام

(إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ)

بَنِيهِ، فحذف، لأن"الباء"تدل عليه.

(يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ) كسر"إن"لأن الوصية قول، وقيل"أنْ يا بني، كقوله: (أن امشوا) وهكذا هو في حرف ابن مسعود."

قوله:(أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ).

أي بل أكنتم شهداء، (إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ)

أي أسبابه، (إِذْ قَالَ) بدل من الأول، وقيل: ظرف لـ (حَضَرَ) .

(مَا تَعْبُدُونَ) أي من، وذكر بلفظ"مَا"ليكون أعم.

(إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ) بدل من آبائك، وعدّ إسماعل في الآباء - وهو عم - مجازًا، وقرىء"أبيك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت