فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 1278

قال:

يَلُوْمونني في اشتراء النَّخي. . . لِ أهلي فكلُّهُمُ أَلْوَمُ

العجيب: رفع بالابتداء، والخبر مقدم، أي والذين ظلموا أسروا

النجوى.

وقيل:"الذين ظلموا"رفع بالابتداء، وخبره مضمر، أي قالوا: هل

هذا.

ومن الغريب:"الذين ظلموا"رفع بإضمار القول، و"أسروا"يدل

عليه، وأسروا النجوى وقال الذين ظلموا.

قوله: (يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) .

"في"متعلق بالقول، أي ما يقال فيهما.

الغريب: متعلق ب"يعلم".

قوله:(بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ).

موضع -"بل"لإثبات الثاني والإضراب عن الأول، وما كان في حق الله

-سبحانه -، فلتمام الكلام الأول، والابتداء بالثاني، وعليه قوله: (بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) ، وأما الثاني والثالث، فيحتملان وجهين:

أحدهما: أنهما من كلام الله فيكون حكمه كالأول.

والثاني: أن يكون من كلامهم على الحكاية فيكون من الوجه الذي هو موضوعه.

قوله: (أَهْلَ الذِّكْرِ) : أي الكتب المتقدمة.

الغريب:"الذِّكْرِ"العلم بأخبار من مضى من الأمم، وقيل: من آمن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت