فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1278

اختصام الملائكة: قولهم: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا) .

وقيل: تخاصمهم اختلافهم لإبليس.

الغريب: ما رواه أبو الأشهب عن الحسن، قال قال رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - سألني ربي فقال: يا محمد فيم اختصم الملأ الأعلى، قلت في الكفارات والدرجات، قال: وما الكفارات، قلت: المشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات، والجلوس في المساجد وانتظار الصلوات بعد الصلوات، قال: وما الدرجات، قلت: إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام.

قوله:(مَا لَنَا لَا نَرَى).

"مَا"مبتدأ،"لَنَا"خبره،"لَا نَرَى"حال من الضمير في"لَنَا".

قوله: (إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ(70) .

محل"أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ"رفع لأنه اسم ما لم يسم فاعله، وقيل: إنه

يوحي إلي ما يوحي إلا أنما أنا نذير وبإنما أنا نذير.

الغريب: إن يوحى إلي إلاَّ أنما أنت نذير، فعبر عنه بالمعنى، ومن

كسر"أنما"فلأن الوحي قول.

قوله: (لَعْنَتِي) .

خصت في هذه السورة بالإضافة خلافًا لسائر السور، فإنها فيها بالألف

واللام موافقة لقوله:"يَدَيَّ".

قوله: (إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) .

قيل: كذا ود الملعون ألا يذوق الموت، فما أعطاه سؤله، بل قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت