فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1278

الغريب: نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله (مَقَامًا مَحْمُودًا) ، قال:"يدنيني الله فيقعدني معه على العرش"

وفي رواية يقعدني على الكرسي، وفي رواية أخرى على السرير""

و"مع"ها هنا تجري مجرى"عند"في قوله عندك بيتا، (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ) ، والمراد به الرفعة، والله تعالى منزه عن المكان والانتقال.

وقوله:"مَقَامًا"نصب على المصدر، فإن معنى يبعثك، يقيمك.

وقيل: يعطيك، وقيل: نصب على الظرف، أي في مقام.

قوله:(أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ).

ابن عباس: أمتني إماتة صدق، وأخرجني من قبري يوم القيامة مخرج

صدق.

مجاهد: أدخلني في النبوة وأخرجني من تبليغ الرسالة، وقيل:

أدخلني في الجنة وأخرجني من الدنيا.

الغريب: فيه تقديم وتأخير، أي أخرجني من مكة مخرج صدق.

وأدخلني في المدينة، وقيل: أدخلني مكة عام الفتح وأخرجني منها آمنًا.

قوله: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) .

قيل:"من"للتبعيض، وحسن ذلك لأنه نزل نجمًا نجمًا، وقيل:"من"

للتبيين، أي وننزل من القرآن لا من سائر الكتب، كقوله: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ) ، وقيل:"من"ها هنا زيادة، أي نزل القرآن، وقيل: هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت