فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 1278

قوله(كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)

أي كان الكل عنه مسؤولًا، أي تُسأل هذه الأشياء عن صاحبها، كما قال: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ) الآية، ويجوز أن يجعل التقدير، كان الإنسان عنه مسؤولا، و"عنه"يعود إلى كل، وقيل: إلى المصدر،"تقف"أي القفو، وقيل: يعود إلى"مَا"، والمعنى لا تستعمل هذه الأعضاء في محرم.

الغريب: استعمله في دلائل توحيد الله، ولا ترض بالتقليد.

قوله: (مَرَحًا) .

قيل: نصب على المصدر، وقيل: مصدر وقع موقع الحال بدليل من

قرأ مرحًا وهو شاذ.

قوله: (طُولًا)

قيل: تمييز، وقيل: حال من المخاطب وقيل: من الجبال، وهو الغريب.

(كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ) .

من قرأ بالإضافة جاز أن ينتصبَ"مكروهًا"بالخبر، وجاز أن يكون

"عند ربك"الخبر، و"مكروهًا"خبر بعد خبر.

الغريب: يجوز أن يكون حالًا من المضمر في الظرف.

ومن قرأ - بالتنوين - جعلها خبر كان، و"مكروهًا"يجوز أن يكون

خبرا بعد خبر، ويجوز أن يكون حالًا كما ذكرت.

الغريب: صفة"لسيئة"لأن تأنيثها مجاز.

(ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ) .

عن ابن عباس: هذه الثماني عشر آية كانت في ألواح موسى ابتداؤها:

(وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) ، إلى قوله: (مَدْحُورًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت