فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 1278

ويكون ذو الحال"إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ"وتقديره: إلا مكتوبا تيسير ذلك على الله.

من قبل أن نبرأها، وقوله (نبرأها) أي المصيبة، وقيل: الأرض، وقيل:

الأنفس.

قوله: (لكيلا) .

أي كتب لكيلا، وقيل: عرفكم ذلك لكيلا.

قوله:(وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ).

عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"أنزلَ الله بركات من السماء الحديدَ والنار والماءَ والملحَ"

وعن ابن عباس - رضي الله عنه -."نزلت مع آدم ثلاثة أشياء، الحجر الأسود - وكان أشد بياضًا من الثلج -، وعصا موسى - وكان"

من آس الجنة طولها عشرة أذرع -، والحديد"."

وجمهور المفسرين على أن آدم هبط بالعلاوة والمطرقة والكلبتين.

الغريب: أنزل الماء فانعقد به جوهر الحديد، وقيل: أنزل بمعنى

خلق.

العجيب: أنزل بمعنى هيأ، من نُزُلِ الضيف.

قوله: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ)

قيل: هو عطف على قوله: (لِيَقُومَ النَّاسُ)

وقيل: متصل بقوله (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ ليعلم من يقاتل في سبيله) .

الغريب: أي وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب، فعل ما فعل.

قوله: (وَرُسُلَهُ)

عطف على الهاء، وقيل: عطف على مَن.

قوله (بالغيب)

إن جعلته متصلًا بـ"لِيَعْلَمَ"فنصب ورسله من وجهين على ما سبق.

وإن جعلته متصلًا بقوله"ينصره"ورسله عطفًا على الهاء لا غير إذ لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت