فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 1278

الغريب: الحسن: قد عدل والله عليك من جعلك حسيب نفسك.

قال الشيخ الإمام: ومن الغريب: يحتمل أن"عليك"متصل بقوله:

"اقرأ"، أي اقرأ عليك كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا.

قوله:(مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ).

قيل:"كان"صلة في الآية، وقيل: في سابق علمه.

الغريب: من يكن يريد العاجلة عجلنا له.

وقوله: (لِمَنْ نُرِيدُ) بدل من"له"كقوله: (لِمَن آمَنَ مِنْهُمْ) .

قوله: (كُلًّا نُمِدُّ) ، منصوب ب"نُمِدُّ هَؤُلَاءِ"،"وَهَؤُلَاءِ"بدل منه.

قوله: (من عطاء ربك) متصل بـ"نُمِدُّ".

(وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا(20)

قرىء في الشواذ"عطاءَ ربك"بالنصب، والقدير، ما كان العطاء محظورًا عطاء ربك، فيكون محظورًا حالًا من العطاء،"وعطاء ربك"الخبر، نحو: ما كان زيد محدثًا إمامًا.

قوله: (وَقَضَى رَبُّكَ.

أي أمر أمرًا قاطعًا، وقيل: معناه عهد، وقيل: ألزم، وعن ابن

مسعود وابن عباس وابن جبير: ووصى ربك.

العجيب: عن ابن عباس والضحاك، قالا: كان في المصحف

"ووصى ربك"فالتزقت الواو بالصاد، وهذه القراءة عند القراء مقبولة في

جملة الشواذ، والحكاية مردودة على الراوي.

(وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) ، الباء متصل بأمر أو بقضى أو أحسنوا، ولا يجوز أن يتعلق بقوله: (إِحْسَانًا) لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت