فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 1278

ألم تَكن حلفتَ باللِه العَلي. . . أن مطاياكَ لمن خَيرِ المَطي

بفتح أن، وهذا أيضًا بعيد، ومثلهما في الشذوذ ما روي أيضًا عن

بعضهم"أن لكم لما تحكمون"- بالفتح -.

قوله: (أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ)

قوله:"عَلَيْنَا"صفة، و"بَالِغَةٌ"صفة أخرى.

قوله:(يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ).

هذه عبارة عن شدة الأمر وصعوبته، ومثله قولهم: شمر عن ساقه.

الحسن: عن ساق الآخرة، وهو الستر الذي بين الدنيا والآخرة.

ابن عباس: هي أشد ساعة في القيامة.

الغريب: أبو موسى الأشعري، عن النبي - عليه السلام -"يوم"

يكشف عن ساق قال: عن نور عظيم يخرون له سجدًا". وقيل: عن ساق"

العرش.

العجيب: ابن مسعود: يوم يكشف الرب عن ساقه.

وهذا يؤل كما يؤل غيرها من الآيات، ولا يوصف الله سبحانه

بالأعضاء والأجزاء والأبعاض.

قوله: (لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ(49) .

حال، وهو المراد بالامتناع لا النبذ لقوله في الأخرى: (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ) والعراء: المكان لا شجر فيه ولا حجر، وقيل: العراء: وجه الأرض.

العجيب: العراء: أرض المحشر، وقيل: النبذ بالعراء يستعمله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت