فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 1278

(أترابًا)

جمع تِرْب، أي مستويات مع الأزواج على سن واحد - ثلاث وثلانين سنة.

قوله:(لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ)

اللام منصل بقوله"أَنْشَأْنَاهُنَّ".

الغريب: هُن لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ.

العجيب:"ثُلَّةٌ"رفع بالابتداء، و"ثُلَّةٌ"عطف عليه"لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ"

خبر، تقدم عليه، فيحسن الوقف على أترابا.

قوله: (قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ(49) لَمَجْمُوعُونَ)

أي في القبر، (إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ(50) .

وهو القيامة.

العجيب: روي عن بعض القراء، الوقف على قوله"والآخرين"، على

تقدير تمام الكلام دون قوله"لَمَجْمُوعُونَ"لوقوعها في الجواب، ثم قوله

"لَمَجْمُوعُونَ"تقديره لهم مَجْمُوعُونَ، وهذا كقول الشاعر:

إنْ محَلًا وإن مرتَحِلًا. . . وإن في السَفر ما مَضى مهلاَّ

فاقتصر على"إن"واسمه دون الخبر، وفيه تعسف.

قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ) وقوله (وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ)

اعتراض، وقيل: متصل بقوله"بِمَسْبُوقِينَ"أي: مغلوبين

على أن نبدل بأمثالكم، فحذف الجار والمفعول الأول.

الغريب:"المِثْل"زيادة.

العجيب:"المِثْل"ها هنا الشخص، من قوله"مَثَل بين يديه"، فهو

ماثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت