فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 1278

قوله:(مُخَلَّدُونَ).

أي دائمون لا يشيبون، وقيل: مُقَرطُونَ ومُسَورون من الخَلَدة.

قوله: (منثورًا) منظوم اللؤلؤ أحسن من منثوره، لأن المراد بهم

الخدم، فهم يترددون فيها للخدمة والطواف.

(وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا) .

أي نظرت"ثَمَّ"فهو ظرف. الفراء ما ثَمَّ، وهذا لا يجوز عند

البصريين، لأنه حذف الموصول وإقامة الصلة مقامه، وقيل: أشياءَ ثَم.

فحذف الموصول وأقام الصلة مقامه، وقيل: ثَمَّ مفعول به، أي وإذا رأيت

الجنة رأيت نعيمًا.

قوله: (عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ) .

أي يعلوهم ثياب الحرير، ونصبه على الحال، لأن إضافته ليست

بمحضة، وذو الحال الضمير في جزاهم، وقيل: الضمير في رأيتهم، وهم

الولدان. وقيل: نصبه على الظرف، أي فوقهم، وثياب سندس يرتفع بما

في عاليهم من معنى الفعل، ومن سكن جعله صفة لقوله"ولدان"، وقيل:

"ثياب"مبتدأ، (عَالِيَهُمْ"خبره."

قوله: (آثِمًا أَوْ كَفُورًا) .

أو بمعنى الواو أفاد معنى زائدًا، أي كل واحد منهما أهل أنْ يعصى.

قوله: (وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ) .

منصوب بفعل مضمر، دل عليه"أَعَدَّ لَهُمْ"كما تقول: زيدًا مررت

به، ولا يقال، هو مجرور لمكان الياء واللام، لأن الفعل إذا اكتسب جارًا

ثم أضمرا جميعًا نصب الاسم بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت