فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 1278

قوله:(لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ).

تقديره: لا إله للخلق إلا هو، وهو رفع بالدل من"إِلَهَ"على المحل.

ولا يجوز فيه النصب ها هنا، لأن الرفع يدل على أن الاعتماد على الثاني.

والنصب يدل على أن الاعتماد على الأول.

و (الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) خبر مبتدأ محذوف، أي هو الرحمن الرحيم، أو هو. بدل من الضمير، ولا يجوز أن يكون وصفا لـ (هُوَ) لأن الضمير لا يوصف.

قوله: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .

قيل: (الخلق) زياَدة، لأن الآيات في المشاهد. وقيل: الخلق، هيئة.

وقيل: الخلق: المخلوق.

قوله: (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ)

الرياح، أربع: الجنوب ومهبها من مطلع سهيل، والشمال، ومهبها من مطلع بنات نعش، والصبا ومهبها من مطلع الشمس، ويقال لها: القبول أيضًا، والدبور مهبها من مغرب الشمس.

وكل ما جاء في القرآن بلفظ الجمع، فهو خير، وما جاء بلفظ الواحد، فهو شر، ولهذا قال - عليه السلام -، - كلما هب الريح:"اللهُم اجعلها رياحًا ولا تَجعلها ريحًا".

وقيل: إن الدبور من بينها مذمومة، والثلاث الأخر محمودةْ.

وقال - صلى الله عليه وسلم:"نُصرْتُ بالصِبا، وأُهلِكت عادٌ بالدبور".

قوله: (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ) .

هو مصدر مضاف للمفعول، والفاعل مقدر، قال بعضهم: كحبهم الله.

وقال بعضهم: كحب المؤمنين الله، وفي هذا ضعف لقوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ) ، وقال بعضهم: كالمحبة التي يجب أن تكون لله.

قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ)

أي أكثر وألزم حُبًّا لِلَّهِ من الكافر للأنداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت