يكن من شيء فلا تقهر اليتيم، وكذلك (وأما السائلَ) (وأما بنعمةِ
ربكَ)، وتقدير الآية: مهما يكن من شيء فروح وريحان إن كان من
المقربين، وقيل:"الفاء"جواب الشرط، وجواب"أَمَّا"محذوف، والتقدير: مهما يكن من شيء فإن كان من المقربين. ولو أخر لأدى إلى الجمع بين
فاءين، فحذف اكتفاء بالثانية.
الموصوف محذوف، أي: حق الخبر اليقين - والله أعلم -.