فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 1278

ولم يجمع، ويقويه قوله عقيبه: (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ)

ولم يقل: له ولا لها، وكذلك (فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا) ، وذهب

بعضهم: إلى أنهم لما رضوا بما فعله قدار، صاروا مثله، ولهذا قال:

(فَقَالَ لَهُمْ) .

قوله:(نَاقَةَ اللَّهِ).

ليوافق قوله: (فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ) .

قوله: (فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ) .

أطبق عليهم العذاب، فأهلَكَهم.

الغريب: المفضل: غضب الله عليهم، والدمدمة: الكلام بغضب.

فسواها) أي فسوى الدمدمة، وقيل: سوى ثمودًا بالهلاك. وقيل: فسوى

أبنيتها وأشجارها.

قوله: (وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا(15) .

الفعل لله سبحانه، وقيل: لقوله (أشقاها) أي عاقر الناقة

وقريء"بالفاء"فَلَا يَخَافُ، وهو الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت