فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1278

بـ (يُنْفِقُونَ) ، ويراعى في جواب (ماذا) المطابقة في الرفع رفعًا وفي النصب

نصبا.

قوله (فِي الدُّنْيَا) .

يجوز أن يتعلقَ ب"يتفكرون"ويجوز أن يتعلق بـ (يبين) .

قوله:(عَنِ الْيَتَامَى)

جمع يتيم على غير قياس، والفعل منه يتم

-بالكسر - يُتْمًا ويَتْمًا، وحكى الفراء: يتُم - بالضم -.

والغريب: أنه جمع يتمان، ويتمان كندمان ونديم.

قوله: (فَإِخْوَانُكُمْ) أي فهم إِخْوَانُكُمْ.

قوله: (وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ) .

أي خيرٌ نكاحًا مِنْ مُشْرِكَةٍ، أي في حرة مُشْرِكَةٍ، و (أَمَةٌ) من بنات

الواو، تقول: أمة بينة الأموة، ووزنها فعلة، كـ"أكمة".

وجمعها إماء كـ"إكام"، حذف لامه فوزنه على اللفظ فَعة.

قوله: (عَنِ الْمَحِيضِ) .

أي عن الحيض، تقول: حاضت تحيض حيضًا ومحيضًا ومحاضًا.

ومثله: كال يكيل كيلًا ومكيلًا ومكالًا.

والحيض صالح للمصدر ولزمان الحيض ولمحل الحيض.

قوله: (حَتَّى يَطْهُرْنَ) - بالتخفيف. ينقين بانقطاع الدم، - وبالتشديد - يغتسلن.

والغريب: أن يجعل المشدد بمعنى المخفف، كـ تقطَّع وانقطع

وتكسَّر وانكسر، ويحمل على ما دون العشرة.

قوله: (مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ)

أي أمركم باجتنابه، وقيل: أي في الطهر لا في الحيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت