فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 1278

الغريب: معناه أسمعِ الناسَ بهؤلاء الأنبياء وأبصرهم بهم ليعرفوهم.

فيؤمنوا بهم، والأول هو الأولى.

قوله:(يومَ الحسرةِ).

مفعول به، إذ قضِيَ الأمر بدل منه، والمعنى: إذْ فرِغ من الحساب

وذُبح الموت، فقد روي عن النبي - عليه السلام - أنه قال:"يجاء بالموت"

على صورة كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيذبح، فيقال: يا أهل

الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت". ثم قرأ: (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ) ، ذبح الموت على ما سبق."

الغريب: قضي الأمر الذي يحل بهم.

العجيب: ابن بحر: إذا انقضى أمر الدنيا بإقامة القيامة.

وقيل:"قُضِيَ الْأَمْرُ"ذبح الموت، على ما سبق.

قوله: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ) .

أي في القرآن،"إِبْرَاهِيمَ"، أي قصته.

(إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) .

بدل من قصته، وهو مفعول به.

الغريب: (إِذْ قَالَ) ظرف لقوله: (قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ)

والجملة المبدؤة بها محلها نصب بالقول، و"قال"إلى قوله: (مَلِيًّا) جر بإضافة"إذ"إليه.

قوله: (أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ) .

استفهام إنكار، أي: أترغب عن عبادتها وقيل عنها. و"راغب"رفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت