فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1278

العجيب: كان الرجل ولد بالطائف وتربى بمكة، يعني أخنس بن

شريق، فنسب إليهما، وفيه بعد.

قوله:(لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا).

"اللام"للغرض، وقيل: لام العاقبة، والمعنى، تنتفع كل طبقة

بالأخرى.

قوله: (لبيوتِهِمْ) .

بدل من"من"في قوله:"لمن يكفر"بدل الاشتمال، فكرر اللام، لأن

العامل في البدل غير العامل في المبدل، ومثله(للذين استضعفوا لِمَنْ

آمنَ).

الغريب:"اللام"لام العلة، أي جعلنا لبيوتهم لأجلهم، كما تقول:

وهبت لك درهمًا لأخيك، أي لأجله.

العجيب: اللام بمعنى على، أي على بيوتهم سقفًا، وفيه بعد.

وا لسَّقْف - بالفتح - واحد، وبالضمتينٍ - جمعه، كـ رَهْن ورهن"."

وقيل هو جمع الجمع، أي سَقْف وسقوف وسقف.

الغريب: أراد السقوف، فحذف الواو، كما جاء في الشاذ: وبالنُّجُم

هم يهتدون.

قوله: (بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ) .

أي من المغربين، فحذف.

الغريب:"الْمَشْرِقَيْنِ"، معا المشرق والمغرب، كالعمرين والقمرين

والوالدين والأبوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت