فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 1278

الغريب: يكور الليل موقوفًا على ظهور النهار، ويكور النهار موقوفًا

على دخول الليل.

قوله:(خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا).

أي خلق آدم وأخرجكم من ظهره للميثاق ثم أعادكم فيه."ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا"حواء، وقيل:"ثُمَّ"تأتي مع الجملة دالًا على التقديم، نحو قوله:

(ثم اهتدى) ، وقوله: (ثم كان من الذين آمنوا) ، وقيل:"ثُمَّ"متصل

بالإخبار لا بالجعل، أي ثم أخبركم بأنه سبحانه جعل منها زوجها، أي من

ضلع من أضلاعه، وقيل: من بقية طينه.

الغريب: وهو أحسن الوجوه: خلقكم من نفس واحدة خلقها ثم جعل

منها.

قوله: (وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ)

قيل: أنزلها من الجنة، وقيل: معنى

"وَأَنْزَلَ"ها هنا خلق، وعبر عن الخلق بالإنزال ليدل على الرفعة.

الغريب: الْأَنْعَامِ: بالنبات من الماء والماء من السماء، فهي من السماء

منزلة.

قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ)

ذلك مبتدأ،"الكه"خبره،"ربكمأ خبر بعد"

نجر، أو بدل من الخبر، أو خبر، ولفظة"اللَّهُ"عطف بيان.

قوله: (لَهُ الْمُلْكُ)

حال، أو خبر بعد خبر،"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ"حال.

أي منفردًا أو خبر بعد خبر، ويجوز أن يضمر لكل واحد مبتدأ، أي ذلك كذا وذلك كذا.

قوله: (نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ) ، أي البلاء.

الغريب:"مَا"بمعنى"مَن"وهو اللُه سبحانه.

العجيب: نسي الدعاء.

قوله: (لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت