فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 1278

خبر بعد خبر، أو خبر مبتدأ آخر، أي هو الحق، أو خبر ذلك.

و"عيسى بن مريم"، بدل من"ذلك"، ومن نصبه نصبه على المصدر، أي

أقولُ قولَ الحقِّ.

قوله: (مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ) .

أي ما كان له اتخاذ الولد.

الغريب: اللام للجحد، وتقديره، ما كان الله ليتخذ ولدًا.

قوله:(وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ).

من كسر، جعله متصلا بقوله: (إني عبدُ اللهِ) ، وقيل: استئناف

كلام من عيسى، ومن فتح، جعله متصلا بقوله(وأوصاني بالصلاة

والزكاة) (وأن الله ربي) و (بأن الله) ، وقيل: ولأن.

الغريب: وقضى أن الله.

قوله: (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) .

أي اختلف النصارى من بين الناس، وقيل: من دين النصارى.

الغريب: (مِنْ بَيْنِهِمْ) ، من بُعْدِهم من الحق، وذُكر أن النصارى

اختلفوا بعد عيسى، ثم اتفقوا على أن يرجعوا إلى قول ثلاثة من علمائهم.

يعقوب ونسطور وملكاء، فقال يعقوب: عيسى هو الله، هبط إلى الأرض، ثم صعد إلى السماء. وقال نسطور: لم يكن الله، ولكن ابن الله أظهر ما شاء، ثم رفعه إلى عنده.

وقال ملكاء: كان مخلوقًا نبيًا. قيل: وكانوا أربعة فقال

الرابع - واسمه إسرائيل: هو إله وأمه إله، والله إله، والثلائة أقانيم، والروح واحد، فتبع كلَ واحد منهم جماعة.

قوله: (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ) .

المجرور مرفوع المحل بالفاعلية، أي هم في محل من يتعجب منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت