فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1278

قوله:(وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ).

"كُلًّا"منصوب بمضمر، أي أنذرنا، ويجوز أن ينتصب بالمضروب له.

لأن الفعل إذا اتصل به الجار، ثم حذف نصب الاسم، نحو: زيدًا مررت

به، تريد: مررت به، فلما حذفت الأول نصبت.

الغريب:"الهاء"في"له"يعود إلى محمد - عليه السلام -، أي ضربنا

كلهم أمثالًا له - عليه السلام -.

قوله: (أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا) .

متصل بمضمر، أي يقولون أهذا الذي بعث الله رسولا، أي بعثه الله

رسولًا.

قوله: (إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا) .

أي يصرفنا بحلاوة كلامه عن عبادة الأصنام، و"إنْ"، هي المخففة من

الثقيلة. و"اللام"للفرق، و"كاد"للتقريب.

الغريب:"كاد"من الكيد.

قوله:"لولا"جوابه محذوف، أي لَثَمرَ كيده.

قوله: (أَضَلُّ سَبِيلًا)

وصف السبيل بالضلال، والمراد سالكوها.

قوله: (إِلَهَهُ هَوَاهُ) .

أي بهواه، أي بما يقتضي هواه.

الغريب: تقديره، اتخذ هواه إِلَهَهُ، فهو المفعول الأول، و"إِلَهَهُ"

المفعول الثاني.

قوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت