فهرس الكتاب

الصفحة 1094 من 1278

قوله: (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ(34)إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً(35)

أي مرفوع"في الهواء جدا."

وقيل: مرفوعة القدر.

الغريب: الفرش كناية عن النساء. وافتراشها كناية عن الوطء.

العجيب، هي النساء بلغة خثعم، واحدها فَريش، واستفرشت المرأة

إذا طلبت فحلًا.

قوله: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً(35)

يعود إلى الفرش على ما سبق.

وقيل: الفرش محل النساء، ودل عليهن.

العجيب: يعود إلى الحور، وفيه بعد، لبعد ما بينهما، لأنها في قصة

وهذه في أخرى، وقوله (أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً) أي: خلقهن لأوليائه ابتداء.

الغريب: الضحاك: هن المؤمنات من النساء.

الحسن: هن عجائزكم الغمص الرمص صيرهن الله كما تسمعون. قال مجاهد: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في امرأة عند عائشة - رضي الله عنها - من بني عامر، - وكانت عجوزًا -"إن الجنة لا يدخلها العُجز، فولت تبكي، فقال: - عليه السلام - أخبروها أنها يومئذٍ ليست بعجوز، إن الله يقول: (( إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ) الآية."

قوله: (عُرُبًا)

جمع عروب، وهي المتحببة إلى زوجها، قال أهل اللغة وتسميها أهل مكة"العرِبة"، وأهل المدينة"الغَنِجة"، وأهل العراق"الشكِلة".

ابن عباس: عواشق الأزواج، والعرِبة من النوق: هي

التي أرادت فحلًا، وجاء في بعض التفاسير مرفوعًا، معنى عرب كلامهن

عربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت