فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 1278

الفلك: موج تحت الماء تجري فيه النيرات.

وقيل:"فِي فَلَكٍ"دوران.

الغريب: الفلك، القطب الذي تدور عليه النجوم، وقيل: الفلك.

جرم مستدير، ولكل واحد من السيارات فلك، وفلك الأفلاك يحركها حركة واحدة من المشرق إلى المغرب كل يوم بأمر الله - سبحانه - وهو يدور دور الكرة.

الغريب: يدور دور الرحى - والله أعلم -.

وجمع (يسبحون) ؛ لأنه لما وصف غيرالعقلاء بفعل العقلاء أجري

مجراهم.

العجيب: لها حياة وعقل، وليس ذلك بالمعتقد.

ومن العجبب: قوله: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ) ثلاث كلمات على التوالي، يمكن قراءتها مقلوبة، ونظيرها من القرآن"ربك فكبر"وهذا كما ذكر هدى الله، وقيل: أرانا الإله هلالا أنارا، وأشباه ذلك، وإنما نبهتك على هذا لتعلم أن القرآن بألفاظه وبمعانيه مشتمل على كل دقيق وجليل، وأن: (لَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(59 ) ) .

قوله: (أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ(34).

نزلت حين قالوا (نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ(30)

و (الفاء"الأول للعطف والثاني: لجزاء الشرط، وألف الاستفهام له صدر الكلام."

ومذهب الأخفش: أن"الفاء"الثاني زيادة، وأن ألف الاستفهام إذا دخل الشرط منع الجزم من الجزاء، ويصير في النية مقدما تقول: إن تأتني آتيك، أي آتيك إن تأتني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت